[ 52 ] هل تربصون بنا ، وفي هود [ 3 ] وإن تولّوا فإني أخاف عليكم وفيها فإن تولّوا فقد أبلغتكم [ 57 ] وفيها لا تكلم نفس [ 105 ] ، وفي الحجر [ 8 ] ما تنزّل الملائكة ، وفي طه [ 69 ] ما في يمينك تلقف ما ، وفي النور [ 15 ] إذ تلقونه وفيها فإن تولّوا فإنما [ 54 ] ، وفي الشعراء [ 45 ] فإذا هي تلقف وفيها على من تنزل [ 221 ] وفيها تنزّل على كل أفّاك [ 222 ] ، وفي الأحزاب [ 33 ] ولا تبرّجن وفيها ولا أن تبدّل بهنّ [ 52 ] ، وفي الصّافّات [ 25 ] لا تناصرون ، وفي الحجرات [ 11 ] ولا تنابزوا وفيها ولا تجسّسوا [ 12 ] وفيها لتعارفوا [ 13 ] ، وفي الممتحنة [ 9 ] أن تولّوهم ، وفي الملك [ 8 ] تكاد تميّز ، وفي نون [ 83 ] لما تخيرون ، وفي عبس [ 10 ] عنه تلهّى ، وفي والليل [ 14 ] نارا تلظّى ، وفي القدر [ 3 ، 4 ] من ألف « 1 » شهر تنزّل .
فعلى رواية الخزاعي يلزم تخفيف ما عدا هذه الجملة المحصورة ، وبذلك قرأت للبزّي من جميع الطرق ولابن فليح عن طريق الخزاعي .
وحدّثني أبو الفرج محمد بن عبد الله النجاد المقرئ « 2 » عن قراءته على أبي الفتح أحمد بن عبد العزيز المعروف بابن بدهن « 3 » ، عن أبي بكر الزينبي عن أبي ربيعة عن البزّي عن أصحابه عن ابن كثير أنه شدّد التاء في قوله في آل عمران [ 143 ] ولقد كنتم تمنّون الموت ، وفي الواقعة [ 65 ] فظلتم تفكّهون وذلك قياس رواية أبي ربيعة ؛ لأنه جعل التشديد في الباب مطّردا ، ولم يحصره بعد ذلك ، وكذلك فعل البزّي في كتابه ، وقد روى أبو ربيعة فيما حكى لي أبو الفتح عن أصحابه عن البزّي وابن مجاهد وغيره عن الخزاعي عن البزّي أيضا في سورة المجادلة [ 9 ] فلا تتناجوا كذلك ، وذلك خطأ في هذين الحرفين من جهتين :
إحداهما : أن ذلك مخالفة لرسم المصحف المتّفق على إثباته ، إذ هما فيه بتاءين ظاهرين ، وقد أتت لهما نظائر ، نحو ولا تتبدّلوا « 4 » الخبيث [ النساء : 2 ] ولا
هامش
( 1 ) سقطت " من ألف " من ( ت ) .
( 2 ) محمد بن عبد الله ، أبو الفرج النجاد ، مقرئ ضابط ، متصدر ثقة ، أخذ القراءة عرضا عن أحمد ابن عبد العزيز بن بدهن ، روى الحروف عنه أبو عمرو الداني ، قال ابن الجزري :
مات فيما أحسب بعيد الأربع مائة . غاية 2 / 188 .
( 3 ) تقدم .
( 4 ) في ( م ) " تبدلوا " بتاء واحدة ، والصواب الذي في ( ت ) لما يأتي .