يرسل الريح وفي فاطر [ 9 ] والله الذي أرسل الريح بالتوحيد أيضا من غير ألف في الأربعة .
وقرأ حمزة في الحجر [ 22 ] وأرسلنا الريح لواقح بالتوحيد ، وقرأ ابن كثير في الفرقان [ 48 ] وهو الذي أرسل الريح بالتوحيد أيضا . وقرأ الباقون التسعة المواضع بالألف على الجمع . وقرأ نافع في إبراهيم [ 18 ] اشتدت به الرياح وفي الشورى [ 33 ] إن يشأ يسكن الرياح بالألف على الجمع في الموضعين ، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد فيهما ، وكلهم قرأ الموضع الأول من الروم [ 46 ] وهو قوله : الرياح مبشّرات على الجمع لأجل مبشّرات « 1 » .
حرف :
قرأ نافع وابن عامر ولو ترى الذين ظلموا [ 179 / م ] بالتاء ، وكذلك روى إسحاق الأزرق عن أبي بكر عن عاصم ، وقرأ الباقون بالياء « 2 » .
حرف :
قرأ ابن عامر إذ يرون [ 165 ] بضم الياء ، وقرأ الباقون بفتحها ، وكذلك حكى أبو طاهر عن أبي عبيد أنه روى عن هشام بإسناده عن ابن عامر ، ولم أجد ذلك في كتاب أبي عبيد ، والرواة مجمعون عن هشام على ضمّ الياء « 3 » .
حرف :
وكلهم قرأ أن القوة لله [ 165 ] بفتح الهمزتين « 4 » إلا ما رواه إسحاق الأزرق عن أبي بكر عن عاصم أنه كسرهما . لم يروه عنه غيره « 5 » .
حرف :
قرأ ابن عامر والكسائي وحفص عن عاصم من غير رواية أبي عمارة عنه خطوات الشيطان في الموضعين [ البقرة : 168 و 208 ] في هذه السورة ، وفي الأنعام [ 142 ] والنور [ 21 ] بضمّ الطاء . واختلف عن ابن كثير ، فروى ابن مجاهد وأحمد بن بويان عن قنبل والخزاعي عن البزّي وابن فليح ومحمد بن هارون « 6 »
هامش
( 1 ) وانظر : التيسير ص 78 ، النشر 2 / 223 .
( 2 ) المشهور عن أبي بكر عن عاصم أنه يقرؤها بالياء ، ولم يذكر في التيسير ص 78 عنه غير هذا الوجه . وكذا في النشر 2 / 223 .
( 3 ) وانظر : التيسير ص 78 ، النشر 2 / 224 .
( 4 ) والهمزة الثانية ( وأن الله شديد العذاب ) في نفس الآية .
( 5 ) وهي قراءة غريبة .
( 6 ) محمد بن محمد بن هارون أبو الحسن الربعي ، عرض على البزي ، عرض عليه محمد بن إبراهيم البلخي . غاية 2 / 257 .