1988 - وقال أبو عون عن الحلواني عن قالون : هدى لّلمتّقين [ البقرة : 2 ] يبيّن النون والتنوين عند اللام في كل القرآن . قال : وكذلك بينهما عند الراء وعند الواو وعند الياء ، ولا يدغم النون والتنوين عند شيء من هذه الحروف . وقال أيضا عن قالون : وكن مّن السّجدين [ الحجر : 98 ] مدغم .
1989 - وقال الأصبهاني عن ورش هدى لّلمتّقين لا يسقط التنوين في شيء من القرآن ولا يشبعه « 1 » . وقال : يبيّن « 2 » لنا بغير إدغام .
1990 - قال أبو عمرو : ولم يرد هؤلاء البيان كله لما فيه من الكلفة والمئونة ، وإنما أرادوا الغنّة التي من الخيشوم وحدها دون لفظ النون ، أي : أنه كان يبقيها « 3 » ولا يذهبها مع الإدغام .
1991 - وقد حدّثنا « 4 » فارس بن أحمد المقرئ ، قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدّثنا إسماعيل بن شعيب ، قال : حدّثنا ابن سلمويه ، قال : حدّثنا ابن يعقوب ، قال : حدّثنا « 5 » العبّاس بن الوليد ، قال : حدّثنا قتيبة عن الكسائي أفمن وعدنه [ القصص : 61 ] قال : لا أدغم النون عند الواو . يريد لا أذهب بصوتها مع الإدغام إذ كان بيانها « 6 » بالكلية غير جائز ، وكذلك معنى ما حكاه النقّاش عن نافع وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو وعاصم أنهم لا يدغمون النون والتنوين عند الأربعة « 7 » الأحرف يريد غنتها .
1992 - وروى أحمد « 8 » بن صالح عن قالون وورش عن نافع : أنه كان يبقي
هامش
( 1 ) في ت ، م : ( ولا تسعة ) وهو تصحيف .
( 2 ) في م : ( ينفيها ) وهو تصحيف لا يستقيم به السياق .
( 3 ) انظر إسناد الطريق / 401 .
( 4 ) في ت ، م : ( ابن العباس بن الوليد ) وزيادة ( ابن ) خطأ ، والتصحيح من إسناد الطريق الحادي بعد الأربع مائة .
( 5 ) في م : ( ويريد ) : وزيادة الواو لا داعي لها .
( 6 ) في م : ( شأنها ) بدل ( بيانها ) . وهو تحريف لا يستقيم به السياق .
( 7 ) أي الياء والواو واللام والراء ، انظر الفقرة / 1984 .
( 8 ) من الطرق : السادس والأربعين ، والسابع والأربعين ، والتاسع والأربعين عن قالون . ومن الطريق الثامن والسبعين عن ورش .