تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
1988 - وقال أبو عون عن الحلواني عن قالون : هدى لّلمتّقين [ البقرة : 2 ] يبيّن النون والتنوين عند اللام في كل القرآن . قال : وكذلك بينهما عند الراء وعند الواو وعند الياء ، ولا يدغم النون والتنوين عند شيء من هذه الحروف . وقال أيضا عن قالون : وكن مّن السّجدين [ الحجر : 98 ] مدغم . 1989 - وقال الأصبهاني عن ورش هدى لّلمتّقين لا يسقط التنوين في شيء من القرآن ولا يشبعه « 1 » . وقال : يبيّن « 2 » لنا بغير إدغام . 1990 - قال أبو عمرو : ولم يرد هؤلاء البيان كله لما فيه من الكلفة والمئونة ، وإنما أرادوا الغنّة التي من الخيشوم وحدها دون لفظ النون ، أي : أنه كان يبقيها « 3 » ولا يذهبها مع الإدغام . 1991 - وقد حدّثنا « 4 » فارس بن أحمد المقرئ ، قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدّثنا إسماعيل بن شعيب ، قال : حدّثنا ابن سلمويه ، قال : حدّثنا ابن يعقوب ، قال : حدّثنا « 5 » العبّاس بن الوليد ، قال : حدّثنا قتيبة عن الكسائي أفمن وعدنه [ القصص : 61 ] قال : لا أدغم النون عند الواو . يريد لا أذهب بصوتها مع الإدغام إذ كان بيانها « 6 » بالكلية غير جائز ، وكذلك معنى ما حكاه النقّاش عن نافع وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو وعاصم أنهم لا يدغمون النون والتنوين عند الأربعة « 7 » الأحرف يريد غنتها . 1992 - وروى أحمد « 8 » بن صالح عن قالون وورش عن نافع : أنه كان يبقي
هامش
( 1 ) في ت ، م : ( ولا تسعة ) وهو تصحيف . ( 2 ) في م : ( ينفيها ) وهو تصحيف لا يستقيم به السياق . ( 3 ) انظر إسناد الطريق / 401 . ( 4 ) في ت ، م : ( ابن العباس بن الوليد ) وزيادة ( ابن ) خطأ ، والتصحيح من إسناد الطريق الحادي بعد الأربع مائة . ( 5 ) في م : ( ويريد ) : وزيادة الواو لا داعي لها . ( 6 ) في م : ( شأنها ) بدل ( بيانها ) . وهو تحريف لا يستقيم به السياق . ( 7 ) أي الياء والواو واللام والراء ، انظر الفقرة / 1984 . ( 8 ) من الطرق : السادس والأربعين ، والسابع والأربعين ، والتاسع والأربعين عن قالون . ومن الطريق الثامن والسبعين عن ورش .