الحرفين المتحركين في مذهبه ، فأما إذا استعمل الإدغام فيه ، فالكل يدغم الراء « 1 » في حال تحريكها وسكونها بلا خلاف ، والباقون « 2 » يظهرونها عندها في جميع القرآن .
1935 - والأصل الرابع : وهو مجيء اللام من ومن يفعل [ البقرة : 231 ] [ عند الذال من ذلك ، كقوله : ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه [ البقرة : 231 ] ، وو من يفعل ذلك ابتغاء مرضات اللّه [ 82 / و ] [ النساء : 114 ] وو من يفعل ذلك فأولئك [ المنافقون : 9 ] وما أشبهه أدغم اللام في الذال حيث وقعت الكسائي في رواية أبي الحارث « 3 » .
1936 - والأصل الخامس : هو مجيء الباء عند الميم ، وذلك موضعان : في البقرة [ 284 ] ويعذّب من يشاء ، وفي هود [ 42 ] يبنىّ اركب مّعنا .
1937 - فأما ويعذّب من يشاء فأظهر الباء عند الميم فيه نافع في رواية ورش من طريق أبي يعقوب ويونس والأصبهاني عنه [ و ] « 4 » في رواية إسماعيل من طريق ابن « 5 » فرح ، عن أبي عمر عنه ، وفي رواية ابن « 6 » جبير عن أصحابه وابن كثير من رواية ابن « 7 » مجاهد ، عن قنبل ، عن القواس ، ومن رواية النقّاش « 8 » ، عن أبي ربيعة ، ومن رواية أبي بكر « 9 » الولي ، عن اللهبي جميعا « 10 » عن البزي « 11 » وكذلك روى النقّاش « 12 » عن الجمال ، عن الحلواني ، عن قالون ، وابن شنبوذ ، عن أبي « 13 »
هامش
( 1 ) سقطت ( الراء ) من ت .
( 2 ) وهم من عدا أبا عمرو من السبعة .
( 3 ) وأظهرها الباقون . انظر النشر 2 / 13 .
( 4 ) زيادة ليستقيم السياق .
( 5 ) من الطريق الثالث .
( 6 ) من الطريقين : السابع ، والتاسع والعشرين .
( 7 ) من الطريقين : السابع والتسعين ، والثامن والتسعين .
( 8 ) من الطريق العاشر بعد المائة .
( 9 ) أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل ، وطريقه عن اللهبي عن البزي ليس من طرق جامع البيان .
( 10 ) أي أبو ربيعة واللهبي .
( 11 ) في ت ، م : ( اليزيدي ) وهو تحريف واضح .
( 12 ) هذا الطريق ليس من طرق جامع البيان ، وهو في الكامل ، كما أشار في غاية النهاية 1 / 216 . والجمال هو الحسن بن العباس بن أبي مهران .
( 13 ) من الطريق السابع والخمسين .