الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ
« 1 » . وقوله :
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ
« 2 » .
ومنها قوله :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ
« 3 » وهو من جناس الاشتقاق . وقوله :
قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ
« 4 » وهو من الجناس حال كونه شبه الاشتقاق لان قال من القول والقالين من القلى . وقوله :
اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ
« 5 » .
ومنها قوله تعالى :
وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ
« 6 » . وقوله :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
« 7 » وهذا كله من باب رد العجز على الصدر . ومنها قوله تعالى :
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
« 8 » وهو من السجع أي تواطؤ الفاصلتين على نثر واحد وكذا قوله :
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
« 9 » .
ومنها قوله تعالى :
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
« 10 » . وفيه الموازنة وهي تساوي من الفقرتين .
ومنها قوله تعالى :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ
« 11 » ، وهو من القلب وهو ان يكون الكلام
هامش
( 1 ) سورة غافر ( 40 ) : 75 .
( 2 ) سورة النساء ( 4 ) : 83 .
( 3 ) سورة الروم ( 30 ) : 43 .
( 4 ) سورة الشعراء ( 26 ) : 168 .
( 5 ) سورة التوبة ( 9 ) : 38 .
( 6 ) سورة الأحزاب ( 33 ) : 37 .
( 7 ) سورة نوح ( 71 ) : 10 .
( 8 ) سورة نوح ( 71 ) : 14 .
( 9 ) سورة الواقعة ( 56 ) : 29 .
( 10 ) سورة الغاشية ( 88 ) 15 .
( 11 ) سورة الأنبياء ( 21 ) : 33 .