وكذا قوله
« يُحْيِي وَيُمِيتُ »
في الفعلين وقوله :
« لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ »
« 1 » في الحرفين وقوله :
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
« 2 » ، في طباق السلب وكذا قوله :
« وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
،
« يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا »
« 3 » . وقوله
« فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ »
« 4 » . وقوله :
« الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ »
« 5 » . وقوله :
« وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ »
« 6 » . وقوله :
« وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ »
« 7 » . وقوله :
« أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ »
« 8 » . وقوله :
« فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً »
« 9 » وقوله :
« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى »
« 10 » .
ولو تعرضنا لأمثلة هذا المطلب من آيات الكتاب لطال بنا الخطب في هذا الباب وما ذكرنا أنموذج كاف .
ومنها : قوله تعالى :
« الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ »
« 11 » ففيه مراعاة النظير
هامش
( 1 ) سورة البقرة ( 2 ) : 286 .
( 2 ) سورة النور ( 39 ) : 9 .
( 3 ) سورة الروم ( 30 ) : 7 و 6 .
( 4 ) سورة المائدة ( 5 ) : 44 .
( 5 ) سورة الملك ( 67 ) : 2 .
( 6 ) سورة الشعراء ( 26 ) : 81 و 80 .
( 7 ) سورة الشعراء ( 26 ) :
( 8 ) سورة الفتح ( 110 ) : 29 .
( 9 ) سورة التوبة ( 9 ) : 72 .
( 10 ) سورة الليل ( 92 ) : 10 و 9 و 8 و 7 و 6 و 5 .
( 11 ) سورة الرحمن ( 55 ) : 5 .