فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ
« 1 » . ومنها قوله تعالى
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
« 2 » ، ففيه التقسيم بمعنى استيفاء اقسام الشيء .
ومنها قوله :
لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ
« 3 » . ففيه التجريد وهو ان ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مثله فيها .
ومنها قوله :
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ
« 4 » . ففيه الغلو المقبول حيث ادخل عليه ما يقربه إلى الصحة .
ومنها قوله تعالى :
وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا
« 5 » ، هذا من باب تأكيد المدح يشبه الذم .
ومنها قوله تعالى :
يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ
« 6 » .
ففيه جناس التماثل وهو عبارة عن الاتفاق في الافراد والجمعية والجناس هو التشابه في اللفظ وهو من المحسنات اللفظية وقوله تعالى :
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ
« 7 » ففيه الجناس الناقص . وقوله :
يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ
« 8 » .
وقوله :
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
« 9 » . وقوله :
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ
هامش
( 1 ) سورة البقرة ( 2 ) : 185 .
( 2 ) سورة الشورى ( 42 ) : 50 .
( 3 ) سورة فصلت ( 41 ) : 28 .
( 4 ) سورة النور ( 24 ) : 35 .
( 5 ) سورة الأعراف ( 7 ) : 127 .
( 6 ) سورة العنكبوت ( 30 ) : 55 .
( 7 ) سورة القيامة ( 75 ) : 30 .
( 8 ) سورة الأنعام ( 6 ) : 26 .
( 9 ) سورة الهمزة ( 104 ) : 1 .