نوع البشر ووظيفة لمرتبة النقل بالمستفاد المقرر للانسان الكامل العارف فجوهر ذات هذا الانسان عين حمد ذات الحي القيوم الواجب بالذات فبلسان صفاته الكمالية يبين ويبرهن بان الصفات الحقيقية والكمالات المطلقة الوجودية كلها عين مرتبة بحت ذات الحق الأحدية القيومية التي هي بمحوضة الحقية ووحدة حيثية الوجوب الذاتي بلا شوائب الحيثيات التقييدية والتعليلية يستحق جميع الأسماء الكمالية التنزيهية والتمجيدية وكمالات عوالم الوجود بشر أشرها اظلال ذات القدوس الحق ومواهب جود الفياض المطلق وحينئذ يمكن ان يراد من الظلوم والجهول معنى المفعول أي هذا الانسان الكامل مظلوم ومجهول حقه غصب مرتبة الظالم الغشوم وهو الأول والثاني والثالث ويمكن كون المفعول بمعنى الفاعل والمراد بالانسان الكامل في الشر حيث خان ولاية ولى اللّه وغصب حقه .
الثامنة قوله تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 1 » . فقد ورد في الاخبار ان عليا هاد فاطلاق الهادي ينصرف إلى الفرد الكامل وهو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه وعلى آله الطاهرين .
التاسعة : اطلاق الذكر في القرآن ينصرف إلى ولاية ولي اللّه وصي خاتم الأوصياء ( الأنبياء ) كقوله تعالى
لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ
« 2 » وغير ذلك من الموارد :
العاشرة قوله تعالى : الطاغوت ، ينصرف إلى الفرد الكامل وهو عدو ولي اللّه عليه السلام وغاصب حقه .
الحادية عشر قوله تعالى :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« 3 » . الرجال
هامش
( 1 ) سورة الرعد ( 13 ) : 7 .
( 2 ) سورة الفرقان ( 25 ) : 29 .
( 3 ) سورة النور ( 24 ) : 37 .