تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح التفسير في قواعد التفسير والتأويل — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
أو لان السور يحيط بالمدينة فكذا السورة لإحاطتها بما فيها من الآيات ، وعلى الثاني - أي قراءتها بالهمزة فلان السؤر بالهمزة بقية الطعام والشراب والسورة أيضا بقية القرآن وقطعته .

[ المقام ] الثاني :

انما جعلت القرآن سورة سورة اما باعتبار تنويع حقايق القرآن أو بسبب انه أسهل حفظا أو بسبب حصول نشاط القارئ فإنه إذا أتم القارئ سورة فيكثر نشاطه في قراءة سورة أخرى .

[ المقام ] الثالث :

الآية عبارة عن كلام متصل إلى انقطاعه وانقطاع معناه فصلا بعد فصل وقيل معناها العلامة لأنها تدل على نفسها بانفصالها عن الآية الأخرى .

[ المقام ] الرابع -

طريقة أهل البيت سلام اللّه عليهم : ان البسملة جزء من كل سورة وانها جزء للآية الأولى من السورة وليست بآية مستقلة ويدل عليه اثباتها كذلك في المصاحف الصادرة عن الخلف الحاكي عن السلف وظهور الاجماع وبعض الأخبار وخلاف بعض العامة لا يعبأ به .

[ المقام ] الخامس :

أسامي السور : اما باعتبار خصوصية معنى في تلك السورة كفاتحة الكتاب فان تلك السورة ابتداء الكتاب وسورة التوحيد وسورة الاخلاص ونحوها . وأما تسمية الشيء بالجزء الأول كسورة يس وسورة والشمس وسورة والليل وسورة والفجر وسورة المرسلات . وسورة الصافات وسورة الرحمن وسورة ص وسورة ق وسورة ن ونحوها وأما باعتبار بعض أجزائها الخاصة بها كسورة الفيل وسورة البقرة وسورة النمل وسورة العنكبوت وسورة قريش وسورة الهمزة وسورة التغابن وسورة الكافرون ونحوها . وأما باعتبار أشرف أجزائها كسورة محمد صلى اللّه عليه وآله وسورة نوح عليه السّلام وسورة إبراهيم عليه السّلام ونحوها وربما يجتمع اعتباران منها أو أكثر ولا يخفى ان تسمية الشيء بالشيء لا يلزم الاطراد بخلاف توصيفه به فلا يضر وقوع اسم محمد صلى اللّه عليه وآله في سورة
توشيح التفسير في قواعد التفسير والتأويل — صفحة 37 | الميرزا محمد بن سليمان التنكابني