تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح التفسير في قواعد التفسير والتأويل — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

الباب الثاني في نبذ من قواعد التفسير والتأويل

حسبما ساقنى اليه الدليل ودل عليه المعقول والمنقول وفيه فصول :

الفصل الأول : في باب ينفتح منه الف باب من قواعد التأويل

، دل عليه العقل الجليل وتفصيله الفصيل القاطع للقال والقيل المائز بين الصحيح والعليل الشافي للغليل والكافي لطالب الدليل ، ان لكل معنى من المعاني المستفاد من الالفاظ والمباني روحا وحقيقة ولبا كما أن له قشرا وقالبا وقد يتعدد الصور والقوالب لحقيقة واحدة وانما وضعت الالفاظ في الحقيقة للروح والحقيقة واستعمالها في القشور والقوالب والصور لنوع اتحاد فيما بينهما ، مثلا لفظ العلم انما وضع لآلة نقش الصور والأرواح في الألواح بلا اعتبار كونه من قصب أو حديد أو خشب ، بل بلا اعتبار
توشيح التفسير في قواعد التفسير والتأويل — صفحة 33 | الميرزا محمد بن سليمان التنكابني