تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح التفسير في قواعد التفسير والتأويل — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

الفصل التاسع [ في عدد سور القرآن ] :

أكثر القراء ذهبوا إلى أن سور القرآن بأسرها مائة وأربعة عشر سورة وإلى أن آياته ستة آلاف وستمائة وستون آية وإلى أن كلماته سبعة وسبعون ألفا وأربعمائة وثلاثون كلمة وإلى أن حروفه ثلاثمائة ألف وأحد وعشرون ألفا الا مأتين وخمسين حرفا عند المكي والمدني والا مائة وثمانون حرفا عند الكوفي والا مائة وثمانية وثمانون حرفا عند الشامي وإلى أن حركاته أعم من حركات الاعراب والبناء مائة وسبعة وثلاثون ألفا وستمائة وثلاثة وثلاثون حركة وإلى أن ضماته أربعون ألفا وثمانمائة وأربع ضمات وإلى أن كسراته تسع وثلاثون ألفا وخمسمائة وست وثمانون كسرة وإلى أن تشديداته تسعة عشر ألفا ومائتان وثلاثة وخمسون تشديدا . وإلى أن مداته الف وسبعمائة واحدى وسبعون مدة وإلى أن ألفاته وهي أكثر من سائر حروف القرآن ثمانية وأربعون ألفا وثمانمائة الف . وإلى أن حرف الظاء المشالة المنقوطة ثمانمائة واثنان وأربعون ، وليس في القرآن حرف يكون أقل عددا منه . وإلى أن المنقوط من الحروف القرآنية مائة الف وعشرة آلاف وثلاثمائة وسبعة وخمسون والبواقي غير منقوطة . وإلى أن الحروف المنقطعة بنقطة واحدة ستون ألفا وثلاثة آلاف وثمانمائة وسبعة وتسعون حرفا . وإلى ما كان منه منقوطا في التحت أربعة عشر ألفا وأربعمائة وثلاثة وسبعون وبواقي النقاط فوقانية وإلى أن ما كان له نقطتان اثنتان وأربعون ألفا وتسعمائة واحدى وثلاثون ومن ذلك العدد ما كان فوقانيا فهو سبعة عشر ألفا واثنا عشر والبواقي من ذلك العدد نقطتاها تحتانيتان .
توشيح التفسير في قواعد التفسير والتأويل — صفحة 31 | الميرزا محمد بن سليمان التنكابني