اللّه تعالى .
[ الشبهة ] السابعة : ان فيه عارض التناقض
كقوله تعالى :
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ
« 1 » وقوله تعالى :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
« 2 » وكقوله تعالى :
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ
« 3 » مع قوله
وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
« 4 » ونحو ذلك .
والجواب :
منع وجود النقض والخلاف لاختلاف الزمان والمكان .
[ الشبهة ] الثامنة : ان فيه الكذب
كقوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
« 5 » ، للقطع بأن الامر بالسجود لم يكن بعد خلقنا وتصويرنا .
والجواب :
ان المراد خلق أبينا آدم وتصويره مع أن ثم قد يكون بمعنى الواو وهذا كله ظاهر لمن راجع التفاسير .
[ الشبهة ] التاسعة : ان فيه الشعر من أكثر البحور وقد قال تعالى وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ
« 6 »
، فمن الأوزان :
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
« 7 » ،
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ
« 8 » ونحو ذلك .
والجواب :
ان مجرد الوزن لا يكفي في الشعرية بل التعمد في الوزن أو التعمد في التقفية مناط الشعر على أن كثيرا مما ذكر نوع تغيير مع الأوزان المعروفة
هامش
( 1 ) سورة الرحمن ( 55 ) : 39 .
( 2 ) سورة الحجر ( 15 ) : 92 - 93 .
( 3 ) سورة الغاشية ( 88 ) : 6 .
( 4 ) سورة الحاقة ( 69 ) : 36 .
( 5 ) سورة الأعراف ( 7 ) : 11 .
( 6 ) سورة يس ( 36 ) : 69 .
( 7 ) سورة الأعراف ( 7 ) : 183 .
( 8 ) سورة البقرة ( 2 ) : 85 .