تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح التفسير في قواعد التفسير والتأويل — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وفي طه :
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى
« 1 » . وقوله تعالى :
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
« 2 » وفي « ص » :
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
« 3 » . وهذه الطريقة في الحقيقة عند الانظار الدقيقة ترجع إلى اثبات الغايات للموجودات فان للأشياء الطبيعية غايات تتوجه إليها في الحركات والانقلابات وهي نهاياتها بالذات وتلك النهايات أيضا موجودات طبيعية تتوجه إلى ذاتية أخرى من الغايات وهكذا حتى يحصل الانتقالات من دار الزوال إلى دار القرار ومن الطبائع إلى الحقائق ومن الحركة إلى السكون . وسابعها : الاستدلال باحياء الأموات في الدنيا على صحة الحشر ونشر البريات . فمنها خلقه آدم ابتداء من غير مادة لأب وأم على ما يجري به العادات . ومنها قصة البقرة في سورة البقرة وهو قوله تعالى :
فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى
« 4 » . ومنها قصة الخليل :
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
« 5 » . ومنها قوله تعالى :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ
« 6 » . ومنها قصة أصحاب الكهف حيث قال :
أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها
.
هامش
( 1 ) سورة طه ( 20 ) : 15 . ( 2 ) سورة النجم ( 53 ) : 31 . ( 3 ) سورة ص ( 38 ) : 27 ، 28 . ( 4 ) سورة البقرة ( 2 ) : 73 ، 260 ، 259 . ( 5 ) سورة البقرة ( 2 ) : 73 ، 260 ، 259 . ( 6 ) سورة البقرة ( 2 ) : 73 ، 260 ، 259 .