لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 1 » .
خامسها : الإشارة إلى أن غاية الغايات ومرجع البدايات ومنتهى النهايات هو اللّه رب البريات قال تعالى :
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
« 2 » .
سادسها : الإشارة إلى أن الإماتة كالحياة أمر وجودي ويقع متعلقا للجعل والايجاد وأما الموت فهو عدمي وقوله تعالى
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ
أي قدر .
سابعها : الإشارة إلى الوعظ والنصيحة كما قال تعالى :
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
« 3 » .
ثامنها : الإشارة إلى لزوم البعث والنشور خلافا لمن قال بالظلم والزور :
من مات فقد فات بلا نشور قال اللّه تعالى :
قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
« 4 » .
تاسعها : الإشارة إلى أن ليس لأحد من الممكنات التصرف في الاحياء والإماتة بغير اذن خالق البريات قال تعالى :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 5 » .
عاشرها : ان ليس الكفر من اللّه المقتدر الجبار ، فلو كان الكفر من اللّه تعالى والعياذ باللّه قبح الخطاب بقوله
( تَكْفُرُونَ )
بالنسبة إلى الكفار والا لكان للكافر ان يقول : تحقق لنا أسباب الكفر في آناء الليل وأطراف النهار وهي القضاء والقدر اللازمين من اللّه القادر المختار والإرادة وخلق الكفر وخلقه تعالى قدرة
هامش
( 1 ) سورة غافر ( 40 ) : 16 .
( 2 ) سورة الشورى ( 42 ) : 53 .
( 3 ) سورة آل عمران ( 3 ) : 28 .
( 4 ) سورة آل عمران ( 3 ) :
( 5 ) سورة آل عمران ( 3 ) : 145 .