ومن الأمثلة الدالة على ذلك في سورة القمر : عند بيان المشار إليها في قوله تعالى :
وَلَقَدْ تَرَكْناها
« 1 » .
ذكر قتادة أنها السفينة ، قال : أبقاها اللّه على الجودي حتى أدركها أوائل هذه الأمة « 2 » .
ومما جاء في سورة الرحمن : في تفسير قوله تعالى :
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ
« 3 » بين الحسن المراد بالسيما بقوله : بسواد الوجوه وزرق الأعين « 4 » .
ومن الأمثلة على ذلك في سورة الواقعة : عند بيان المراد بالسابقين في قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
« 5 » . وردت خمسة أقوال :
أحدها : أنهم السابقون إلى الإيمان من كل أمة ، قاله الحسن ، وقتادة .
والثاني : أنهم الذين صلوا إلى القبلتين ، قاله ابن سيرين .
والثالث : أهل القرآن ، قاله كعب .
والرابع : الأنبياء ، قاله محمد بن كعب .
والخامس : السابقون إلى المساجد وإلى الخروج في سبيل اللّه ، قاله عثمان بن أبي
هامش
( 1 ) سورة القمر : آية ( 15 ) .
( 2 ) زاد المسير ( 8 / 94 ) ، وتفسير الطبري ( 27 / 95 ) .
( 3 ) سورة الرحمن : آية ( 41 ) .
( 4 ) زاد المسير ( 8 / 118 ) ، وتفسير الطبري ( 27 / 143 ) .
( 5 ) سورة الواقعة : آية ( 10 ) .