قوله تعالى :
وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ
« 1 » : أنه العجلة والغضب « 2 » .
ومن الأمثلة الواردة في سورة الدهر : عند بيان المراد بالأسير في قوله تعالى :
مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
« 3 » .
قال عطاء ، ومجاهد ، وابن جبير : إنه المسجون من أهل القبلة .
وقال الحسن وقتادة : إنه الأسير المشترك « 4 » .
ومن سورة عبس : عند بيان المراد بقوله تعالى :
لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ
« 5 » .
قال مجاهد : لا يقضي أحد أبدا كل ما افترض اللّه عليه « 6 » .
ومن سورة الشمس : عند بيان معنى « ما » في قوله تعالى :
وَالسَّماءِ وَما بَناها
« 7 » .
ورد في ذلك قولان :
أحدهما : بمعنى « من » تقديره « ومن بناها » ، قاله الحسن ومجاهد .
والثاني : أنها بمعنى المصدر ، تقديره : وبنائها ، وهذا مذهب قتادة « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة القلم : آية ( 48 ) .
( 2 ) زاد المسير ( 8 / 342 ) ، وتفسير الطبري ( 29 / 45 ) .
( 3 ) سورة الدهر : آية ( 8 ) .
( 4 ) زاد المسير ( 8 / 433 - 434 ) ، وتفسير الطبري ( 29 / 209 ) .
( 5 ) سورة عبس : آية ( 23 ) .
( 6 ) زاد المسير ( 9 / 32 ) ، وتفسير الطبري ( 30 / 56 ) .
( 7 ) سورة الشمس : آية ( 5 ) .
( 8 ) زاد المسير ( 9 / 139 ) ، وتفسير الطبري ( 30 / 209 ) .