وعند بيان المراد بما يقال للرسول صلّى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى :
ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ
« 1 » .
قال الحسن وقتادة : إنه قد قيل فيمن أرسل قبلك : ساحر وكاهن ومجنون ، وكذبوا كما كذبت « 2 » .
ومن ذلك في سورة الشورى : عند تفسير الاستجابة في قوله :
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا
« 3 » .
روى قتادة عن إبراهيم النخعي قال : يشفّعون في إخوانهم
وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
قال : يشفّعون في إخوان إخوانهم « 4 » .
ومن أمثلة ذلك في تفسير سورة الزخرف : عند تأويل قوله تعالى :
أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
« 5 » .
بين قتادة معنى
مُقْتَرِنِينَ
بقوله : متتابعين « 6 » .
وقد ذكر مجاهد وقتادة تفسير قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
« 7 » .
بقولهما : يعبد في السماء ، ويعبد في الأرض « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة فصلت : آية ( 43 ) .
( 2 ) زاد المسير ( 7 / 263 ) ، وتفسير الطبري ( 24 / 126 ) .
( 3 ) سورة الشورى : آية ( 26 ) .
( 4 ) زاد المسير ( 7 / 287 ) ، وتفسير الطبري ( 25 / 29 ) .
( 5 ) سورة الزخرف : آية ( 53 ) .
( 6 ) زاد المسير ( 7 / 322 ) .
( 7 ) سورة الزخرف : آية ( 84 ) .
( 8 ) زاد المسير ( 7 / 333 ) ، وتفسير الطبري ( 25 / 104 ) .