وفي المراد ب
نَفْسٍ
في قوله تعالى :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها
« 1 » قولان :
أحدهما : آدم ، قاله الحسن .
والثاني : جميع النفوس ، قاله عطاء « 2 » .
ومن سورة الضحى : المراد بالقهر في قوله تعالى :
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
« 3 » .
فقد قال مجاهد في ذلك : لا تحقر « 4 » .
ومن سورة الهمزة : المراد بقوله :
وَعَدَّدَهُ
في قوله تعالى :
الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ
« 5 » ، فللمفسرين في معنى الكلام قولان :
أحدهما : أحصى عدده ، قاله السدي .
والثاني : أعده لما يكفيه في السنين ، قاله عكرمة « 6 » .
هذا بعض مما جاء عنهم وانفردوا بتأويله وقد ذكرته ، واستطردت في ذكر الأمثلة من أكثر سور القرآن للدلالة على بيان أهمية تفسيرهم ومدى اعتماد الأئمة عليه .
أثر التابعين في التفسير عند غير أهل السنة
يعد هذا المبحث من المباحث الصعبة ؛ لأنه يستلزم استعراض كتب التفسير عند
هامش
( 1 ) سورة الضحى : آية ( 7 ) .
( 2 ) زاد المسير ( 9 / 139 ) .
( 3 ) سورة الضحى : آية ( 9 ) .
( 4 ) زاد المسير ( 9 / 160 ) ، وتفسير الطبري ( 30 / 233 ) .
( 5 ) سورة الهمزة : آية ( 2 ) .
( 6 ) زاد المسير ( 9 / 228 ) ، وتفسير الطبري ( 30 / 293 ) .