أقوال :
أحدها : أنها « لا إله إلا اللّه » رواه ليث عن مجاهد .
والثاني : طاعة اللّه ، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد .
والثالث : أنها قوله :
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى
، قاله قتادة « 1 » .
ومما جاء في سورة فاطر : تأويل قوله تعالى :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ
« 2 » .
فقد قال مجاهد في تفسير ذلك : من كان يريد العزة بعبادة الأوثان
فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً
.
وقال قتادة : من كان يريد العزة فليعتز بطاعة اللّه « 3 » .
ومما جاء في سورة الصافات : ورد في بيان المراد بال
رِزْقٌ
في قوله تعالى :
أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ
« 4 » قولان :
أحدهما : أنه الجنة ، قاله قتادة ، والثاني : أنه الرزق في الجنة ، قاله السدي « 5 » .
عند بيان المراد ب
فِتْنَةً
في قوله تعالى :
إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) زاد المسير ( 6 / 464 ) ، وتفسير الطبري ( 22 / 104 ) .
( 2 ) سورة فاطر : آية ( 10 ) .
( 3 ) زاد المسير ( 6 / 476 ) ، وتفسير الطبري ( 22 / 120 ) .
( 4 ) سورة الصافات : آية ( 41 ) .
( 5 ) زاد المسير ( 7 / 55 ) ، وتفسير الطبري ( 23 / 52 ) .
( 6 ) سورة الصافات : آية ( 63 ) .