مسألة
قوله تعالى :
وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ
« 51 » .
إن قيل : لم خصّ الصالحين ؟ .
قيل : ليخصّ دينهم ويحفظ عليهم صلاحهم ، وأنّ الصالحين من الأرقاء هم الذين مواليهم يشفقون عليهم وينزلونهم منزلة الأولاد في الأثرة والمودّة ، وكانوا مظنّة للتوصية بنسائهم والاهتمام بهم .
مسألة
إن قيل : قد اختلف التنزيل في قوله تعالى :
مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
« 52 » ( 9 ب )
مِنْ طِينٍ لازِبٍ
« 53 »
مِنْ تُرابٍ
« 54 » .
فالجواب :
وذلك متّفق في المعنى ومفيد أنّه خلقه من تراب جعله طينا تمّ حمأ مسنونا .
مسألة
قوله تعالى :
ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ( 75 )
« 55 » .
قيل : الفرح : السرور ، والمرح : البطر ، فسّروا بالإمهال وبطروا بالنعم .
مسألة
قوله تعالى :
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ
« 56 » .
هامش
( 51 ) النور 32 . وينظر : المحرر الوجيز 11 / 300 .
( 52 ) الحجر 26 ، 28 ، 33 . وينظر : تفسير القرطبي 10 / 21 .
( 53 ) الصافات 11 .
( 54 ) آل عمران 59 وآيات أخرى .
( 55 ) غافر 75 . وينظر : تفسير القرطبي 15 / 323 .
( 56 ) العصر 3 . الوجوه والنظائر في القرآن الكريم 172 .