وقيل : ليتمسكوا بها في مستقبل أوقاتهم .
مسألة
قوله عزّ وجلّ :
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا
« 62 » .
قيل : خفّة اليقين ( 11 أ ) وثقل اليقين .
وقيل : خفافا إلى الطاعة ثقالا عن المعصية .
مسألة
قوله تعالى :
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
« 63 » .
جاء ب ( ثمّ ) هاهنا لتراخي الإيمان وتباعده في الرتبة والفضيلة عن العتق والصدقة ، لا في الوقت لأنّ الإيمان هو السابق المقدّم على غيره ولا يثبت عمل صالح إلّا به .
مسألة
قوله عزّ وجلّ :
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا
« 64 » .
إن قيل : لم أخّر مفعول ( آمنا ) وقدّم مفعول ( توكّلنا ) ؟ .
فالجواب :
وذلك لوقوع ( آمنا ) تعريضا بالكافرين حين ورد عقيب ذكرهم ، فكأنّه قيل : آمنا ولم نكفر كما كفرتم ، ثمّ قال : وعليه توكّلنا خصوصا لم نتكل على ما أنتم متكلون عليه من رجالكم وأموالكم .
مسألة
قوله عزّ وجلّ :
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً
« 65 » .
هامش
( 62 ) التوبة 41 . وينظر : تفسير الطبري 10 / 137 ، وزاد المسير 3 / 442 .
( 63 ) البلد 17 . وينظر : البحر المحيط 8 / 476 .
( 64 ) الملك 29 . وينظر : تفسير القرطبي 18 / 222 .
( 65 ) الكهف 45 . وينظر : تفسير الطبري 15 / 252 .