وللهجوم : أطلعت عليهم ، أي : هجمت « 122 » .
ولنفي الغريزة : أسرع « 123 » .
وللتسمية : أخطأته ، أي : سمّيته مخطئا .
وللدعاء : أسقيته ، أي : دعوت له بالسّقيا .
وللاستحقاق : أحصد الزّرع « 124 » .
وللوصول : أغفلته ، أي : وصلت غفلتي إليه .
وللاستقبال : أففته ، أي : استقبلته بأفّ . وذكر بعضهم أنّ أفّف فعّل ، ومثّل الاستقبال بقولهم : أسقيته ، [ أي ] استقبلته بقولك : سقيا .
وللمجيء بالشيء : أكثرت ، أي : جئت بالكثير .
وللتفرقة ، نحو : أشرقت الشمس ، أي : أضاءت ، وشرقت : طلعت .
والتاء المتصلة بأنعم « 125 » ضمير الفاعل ، وهي للمخاطب المذكّر المفرد ، وتكون حرفا في أنت ، والضمير أن « 126 » .
عَلَيْهِمْ
: على حرف جرّ عند الأكثر ، إلّا إذا جرّت ب ( من ) ، كقوله « 127 » :
غدت من عليه . . . * . . . . . . . . . . . . . . .
أو إذا لزم تعدّي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل ، كقوله « 128 » :
هوّن عليك فإنّ الأمور * بكفّ الإله مقاديرها
فإنّها في هذين الموضعين اسم .
ونسب إلى س « 129 » أنّها من الأسماء الظرفية إذا جرّت ما بعدها مطلقا ، لأنّه لم
هامش
( 122 ) وأمّا طلعت عليهم فبدوت .
( 123 ) من د . وفي الأصل : انتزع . ( ينظر : الممتع 187 وشرح الشافية 1 / 87 ) .
( 124 ) من د . وفي الأصل : استحصد . ( ينظر : الممتع 188 والبحر 1 / 26 ) .
( 125 ) د : بأنعمت .
( 126 ) البحر 1 / 26 .
( 127 ) مزاحم العقيلي ، شعره : 120 ، وتمامه :. . . . بعد ما تمّ خمسها * تصلّ وعن قيض ببيداء مجهل( 128 ) الأعور الشني ، شعره : 12 .
( 129 ) الكتاب 1 / 209 .