خالصة في رواية الأصمعي عنه « 108 » . وقال أبو جعفر الطوسي « 109 » : هي لغة لعذرة وكعب وبني القيس . وقرأ حمزة « 110 » بإشمامها زاء .
م : أبو البقاء « 111 » : ومن أشمّ الصاد زاء قصد أن يجعلها بين الجهر والإطباق .
انتهى .
ويذكّر عند بني تميم ، وهو الأكثر ، كالسبيل والزقاق والسوق . والحجازيون يؤنثون الجميع .
ويجمع في الكثرة على صرط ، ككتاب وكتب ، وقياسه في القلّة إذا ذكّر : أصرطة ، كحمار وأحمرة ، وإذا أنّث فأفعل كذراع وأذرع .
وقرأ الحسن : اهدنا صراطا مستقيما كقوله تعالى :
وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 112 » .
( المستقيم ) : استقام : استفعل ، بمعنى الفعل المجرّد من الزوائد ، وهو أحد معاني استفعل ، وقد تقدّمت في نستعين .
م : وأجاز أبو البقاء « 113 » أن يكون هنا بمعنى ( 13 ب ) القويم أو القائم ، أي « 114 » الثابت .
7 -
صِراطَ
بدل شيء من شيء ، وهما لعين واحدة ، وكلاهما معرفة ، وجيء به هنا للبيان ، لأنّه لمّا ذكر ، قيل :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 )
، كان فيه « 115 » بعض إبهام فعيّنه بقوله :
صِراطَ الَّذِينَ
.
الَّذِينَ
: اسم موصول ، والأفصح كونه بالياء في الأحوال الثلاث ، وبعض العرب يجعله بالواو ( في ) حالة الرفع ، واستعماله بحذف النون جائز ، وخصّ ذلك بعضهم بالضرورة إلّا أن يكون لغير تخصيص فيجوز لغير ضرورة ، كقوله :
هامش
( 108 ) الحجة للقراء السبعة 1 / 49 .
( 109 ) التبيان في تفسير القرآن 1 / 42 .
( 110 ) حمزة بن حبيب الزيات ، أحد السبعة ، ت 156 ه . ( التيسير 6 ، غاية النهاية 1 / 261 ) .
( 111 ) التبيان 8 .
( 112 ) الشورى 52 .
( 113 ) التبيان 8 .
( 114 ) ساقطة من د .
( 115 ) ساقطة من د .