النون ، وقرأ غيرهم بتشديد الجيم وفتح النون .
807 - قدرنا بها والنّمل صف وعباد مع * بناتي وأنّي ثمّ إنّي فأعقلا
هذا معطوف على التخفيف السابق ، يعني أن شعبة قرأ بتخفيف الدال في لفظ
قَدَّرْنا
في قوله تعالى هنا : إلّا امرأته قدرْنا إنّها لمن الغابرين ، وفي قوله تعالى في سورة النمل إلّا امرأته قدرْنها من الغابرين . وقرأ الباقون بتشديدها .
وفي هذه السورة من ياءات الإضافة :
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
،
هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
،
وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ
.
44 باب فرش حروف سورة النحل [ 808 - 815 ]
808 - وينبت نون صحّ يدعون عاصم * وفي شركاى الخلف في الهمز هلهلا
قرأ شعبة : ننبت لكم به الزّرع بالنون ، وقرأ غيره بالياء . وقرأ عاصم :
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
بياء الغيب كما لفظ به ، وقرأ غيره بتاء الخطاب . واختلف عن البزي في :
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ
فروي عنه حذف الهمز والنطق بياء مفتوحة بعد الألف وروي عنه إثبات الهمز كقراءة غيره من القراء . والوجه الأول ضعيف لا يقرأ به ، وأشار الناظم إلى ضعفه بقوله ( هلهلا ) قال في النشر : والحق أن هذه الرواية لم تثبت عن البزي من طريق التيسير والشاطبية ولا من طريق كتابنا وهو وجه ذكره الداني حكاية لا دراية . . انتهى .
809 - ومن قبل فيهم يكسر النّون نافع * معا يتوفّاهم لحمزة وصّلا
قرأ نافع بكسر النون في الكلمة التي قبل كلمة
فِيهِمْ
وهي :
تُشَاقُّونَ
. وعبر عنها بذلك لضيق النظم وقرأ غيره بفتحها . وقرأ حمزة : الّذين يتوفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ، الّذين يتوفّاهم الملائكة طيّبين . بياء التذكير في الموضعين كما لفظ به ، وقرأ غيره بتاء التأنيث فيهما .
810 - سما كاملا يهدي بضمّ وفتحة * وخاطب تروا شرعا والآخر في كلا
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر :
فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ
. بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها ، وقرأ الكوفيون بفتح الياء وكسر الدال وياء بعدها . وقرأ حمزة والكسائي :
أو لم تروا إلى ما خلق اللّه من شئ . بتاء الخطاب ، وقرأ غيرهما بياء الغيب . وقرأ حمزة وابن عامر بتاء الخطاب في الموضع الأخير وهو : ا لم تروا إلى الطّير مسخّرات . وقرأ غيرهما بياء الغيب فيه . و ( كلا ) بكسر الكاف والمد وقصر لضرورة الحفظ والحراسة .