تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
4 - اتخاذ العقل أداة فاعلة لتوضيح النص القرآني وفهم كتاب اللّه سبحانه من خلال الترجيحات العقلية أو ما يفهمه العقل ، أمثال تفسير الرازي . 5 - الاهتمام بالمعنى من خلال التبادر العرفي لفهم معاني المفردات . 6 - وهناك أسلوب آخر قد يعتمده المفسّر في تفسيره للآيات وهو أن يجعل القرآن منقادا لأسس مذهبية مسبقة ، وهذا ما نسمّيه بالتفسير المتحيّز وما عداه غير المتحيّز الذي يحاول أن يستنطق القرآن الكريم ويطبق الرأي على القرآن . 7 - تفسير القرآن جريا مع الحضارة وتطوّر الزمن وربط النصوص القرآنية بالعلوم البحتة والمظاهر الكونية أمثال الجواهر في تفسير القرآن للطنطاوي الجوهري وتفسير المنار لمحمد رشيد رضا . 8 - تفسير القرآن بالقرآن ، وهذا ما جنح إليه العلّامة محمد حسين الطباطبائي . 9 - تفسير القرآن بمنظار فلسفي أو كلامي ؛ كتفسير ملا صدرا الشيرازي ت 1031 ه .

الفرق بين التفسير والتأويل

لقد عرفت فيما سبق أن التفسير : هو بيان معاني الآيات القرآنية والكشف عن مقاصدها ومداليلها . والتأويل : إرجاع الكلام وصرفه عن معناه الظاهري إلى معنى أخفى منه . هذان التعريفان سبق وإن أشرنا إليهما في الصفحات السابقة وإلى ما يتعلّق بهما من حيث المعنى اللغوي والاصطلاحي ، أما هنا فالحديث عن الفوارق التي أشار إليها علماء التفسير نذكر أهمها : 1 - إن السلف ما كان يعلم فرقا بين التفسير والتأويل ، بل إنّما اعتبرهما في معنى واحد قال أبو عبيدة وابن الأعرابي وجماعة آخرون : التفسير والتأويل بمعنى واحد . أقول هذا الرأي الذي تبنّاه أبو عبيدة إنما تبنّاه لأن السلف كان أقرب منّا
الميسر في علوم القرآن — صفحة 44 | عبد الرسول الغفار