القاعدة السادسة عشر : الاستثناء ليس بنسخ بل هو نوع من التخصيص .
القاعدة السابعة عشر : خبر الواحد لا ينسخ القرآن إجماعا .
القاعدة الثامنة عشر : خبر الواحد إذا اجتمعت الأمة على نقله أو على معناه جاز نسخ القرآن به .
القاعدة التاسعة عشر : النسخ إنما يدخل في الأحكام لا في التوحيد .
القاعدة العشرون : المتقدم لا ينسخ المتأخر عقلا ولا شرعا .
القاعدة الواحد والعشرون : إذا جهل التاريخ بطلت دعوى النسخ بكل حال .
القاعدة الثانية والعشرون : القرآن ينسخ السنة والسنة تنسخ القرآن .
القاعدة الثالثة والعشرون : لا ينسخ المنقول إلا المنقول .
القاعدة الرابعة والعشرون : ما نزل في فور واحد لا يصح النسخ من بعضه إلى بعض .
القاعدة الخامسة والعشرون : دليل الخطاب لا يقبل نسخا لو أوجب حكما .
القاعدة السادسة والعشرون : من حكم المنسوخ إذا ارتفع الحكم أن يبقى محله فإذا ذهب الحكم بذهاب محله ، لم يكن نسخا .
القاعدة السابعة والعشرون : الفرع إذا ترتب على أصل ونسخ الأصل استحال بقاء الفرع بعده .
القاعدة الثامنة والعشرون : المفسر لا يقضي على المجمل بنسخ إنما هو بيان له .
القاعدة التاسعة والعشرون : لا يصح النسخ بين العام والخاص بل الخاص يقضي على العام إجماعا .
القاعدة الثلاثون : ما جاء تخصيص لعموم لم يحكم عليه نسخ .
هذه ثلاثون قاعدة ذكرها ابن العربي المعافري في كتابه الناسخ والمنسوخ وقد أجملها الدكتور عبد الكبير المدغري أثناء دراسته للكتاب ونحن ذكرناها كما يلي « 1 » :
هامش
( 1 ) الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم - ابن العربي المعافري ص 225 - 2228 .