« أدلّة إثبات النسخ »
أولا : القرآن الكريم وقد ذكرنا جملة الآيات فراجع .
ثانيا : الأخبار الصادرة من أئمة أهل البيت عليهم السّلام وما ورد بدليل صحيح من الصحابة عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ونشير إلى بعض الروايات :
ثالثا : إجماع علماء المسلمين على جواز وقوع النسخ في القرآن « 1 » .
رابعا : وقوعه في الشرائع السماوية السابقة كالتوراة والإنجيل .
خامسا : الدليل العقلي .
سادسا : ما جاء في النصوص الكريمة على ثبوت الشريعة الإسلامية ونسخ ما تقدّمها من الشرائع : قوله تعالى :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
آل عمران / 85 .
وقوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
المائدة / . 3
وقوله تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
.
ونصوص أخرى .
سابعا : عمل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كاشف عن جواز وقوع النسخ وذلك بصريح القرآن كما في تغيير القبلة .
ثامنا : ما ورد في نسخ السنّة بالسنّة ، « كزيارة القبور وأكل لحم الأضاحي .
« روايات النسخ في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام »
المتصفّح لكتب الحديث والأخبار يقف على روايات عديدة صحيحة
هامش
( 1 ) لقد شذّ من بين المسلمين : أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني المتوفى سنة 322 ه ، حيث أنكر النسخ في آيات القرآن الكريم مع إقراره بالنسخ للشرائع السابقة ونسخ الإسلام لجميع ما تقدّمه من شريعة . وممّن شذ عن إجماع المسلمين ، الأستاذ محمد عبده حين فسّر كلمة آية في آية النسخ بالمعجزة وهو قول باطل .