اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ
« 1 » .
ج - وقد يراد به صحيفة أعمال المرء .
قوله تعالى :
ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
« 2 » .
وقوله تعالى :
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً
« 3 » وهنا لك معان أخرى للكتاب فراجع .
5 - التنزيل :
قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 4 » .
وقوله تعالى :
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 5 » .
وقوله تعالى :
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
« 6 » .
الاهتمام بالقرآن والعمل به :
ارتبط المسلمون ارتباطا وثيقا في صدر الإسلام بالقرآن الكريم واهتموا له غاية الاهتمام وأولوه رعاية كبيرة واحتراما متزايدا ، حتى كانوا يتدارسونه فيما بنيهم ، ويتعلمون قراءته ، وأحكامه ، وما فيه من موعظة ، ومكارم وأخلاق ، وسنن .
عن أبي عبد الرحمن السلمي قال :
هامش
( 1 ) سورة النمل ، الآية : 28 - 29 .
( 2 ) سورة الكهف ، الآية : 49 ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممّا فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب . . . ) .
( 3 ) الإسراء ، الآية : 13 و 14 .
( 4 ) سورة الشعراء ، الآية : 192 .
( 5 ) سورة فصلّت ، الآية : 2 .
( 6 ) سورة يس ، الآية : 5 .