الحجاج وحظره غيره قال الإسكافي في نقض عثمانية الجاحظ أن بعض الملوك ربّما أحدثوا قولا أو دينا لهوى يحملون الناس على ذلك حتى لا يعرفون غيره كنحو ما أخذ الناس الحجاج بقراءة عثمان وترك قراءة ابن مسعود . . .
ثم قال وأما غلبة الناس على الفرائض فإنّما كان لخبر وضعوه له في قبال ما تواتر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( أقضاكم علي ) ويشهد لوضعه تكذيب أمير المؤمنين عليه السّلام له وإنّما غلب أيضا لمعاضدة عثمان له .
ثم ذكر الشيخ المفيد في إرشاده مخالفة عثمان في الإفتاء لأمير المؤمنين والعمل بقول زيد بن ثابت في ( مكاتبة زنت ) قاموس الرجال 4 / 240 .
نقل الذهبي في سير أعلام النبلاء أن القرآن جمع زمن الرسول والذي جمعه ستة وهم من الأنصار : معاذ ، وأبو الدرداء ، وزيد ، وأبو زيد ، وأبي ، وسعد بن عبيد . سير أعلام النبلاء 2 / 245 .
وفيه جمع القرآن على عهد النبي أربعة وذكر زيد منهم 1 / 281 ، 1 ، 319 .
وعن ابن سيرين أن عثمان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن . سير أعلام النبلاء 1 / 287 و 288 .
وقال الذهبي في 3 / 306 : وكان عمر بن الخطاب يستخلف إذا حج على المدينة ، وهو الذي تولّى قسمة الغنائم يوم اليرموك سير أعلام النبلاء 2 / 306 وقال له أبو بكر : أنك رجل شاب عاقل لا نتهمك سير أعلام النبلاء 2 / 308 وقال : لمّا توفي رسول اللّه قام خطباء الأنصار فتكلّموا وقالوا : رجل منّا ورجل منكم . فقام زيد بن ثابت فقال : أن رسول اللّه كان من المهاجرين ونحن أنصاره وإنّما يكون الإمام من المهاجرين ونحن أنصاره .
فقال أبو بكر جزاكم اللّه خيرا يا معشر الأنصار وثبّت قائلكم ، لو قلتم غير هذا ما صالحناكم سير أعلام النبلاء 2 / 310 ثم قال للأنصار : إنكم نصرتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فكنتم أنصار اللّه فانصروا خليفته تكونوا أنصارا للّه مرّتين فقال الحجاج بن غزية واللّه إن تدري هذه البقرة الصيحاء ما تقول . . . انظر
الميسر في علوم القرآن — صفحة 146
مساهمون: عبد الرسول الغفار
ص١٤٦