تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
أنساب الأشراف 5 / 90 و 78 والكامل لابن الأثير 3 / 191 وتاريخ الأمم والملوك 4 / 430 وقال الذهبي : كان عمر يستخلف زيدا في كل سفر سير أعلام النبلاء 2 / 31 وقال : قال خارجة بن زيد كان عمر يستخلف أبي فقلّما رجع إلّا أقطعه حديقة من نخل سير أعلام النبلاء ص . 11 وقال استعمل عمر زيدا على القضاء وفرض له رزقا ص 3112 سير أعلام . وقال : لمّا حصر عثمان اتاه زيد بن ثابت فدخل عليه الدار . فقال له عثمان أنت خارج الدار أنفع لي منك هاهنا ، فذب عني . فخرج فكان يذب الناس ويقول لهم فيه حتى رجع أناس من الأنصار ، وجعل يقول يا للأنصار ، كونوا أنصار اللّه - مرّتين - انصروه واللّه إن دمه لحرام . فكان بينهما كلام وأخذ بتلابيب زيد ، هو وأناس معه . فمرّ به ناس من الأنصار ، فلمّا أوهم أرسلوه . . . سير أعلام النبلاء 2 ص 312 . وقال عن الشعبي : أن مروان دعا زيد بن ثابت ، وأجلس له قوما خلف ستر فأخذ يسأله وهم يكتبون ، ففطن زيد فقال : يا مروان أغدرا إنّما أقول برأي فمحوه . سير أعلام النبلاء 2 ص 313 . وكان زيد عثمانيا يحرّض الناس على سب أمير المؤمنين عليه السّلام سفينة البحار 1 / 575 . وفي أنساب الأشراف : كان أحد الأربعة الذين نصروا عثمان ولم ينصره من الصحابة غيرهم أنساب الأشراف 5 / 60 وتاريخ الطبري 5 / 97 وتاريخ ابن خلدون 2 / 391 وتاريخ أبي الفداء 1 / 68 . ويبدو أنه كان أحد المهاجمين لبيت فاطمة بعد وفاة الرسول 1 / 375 . وعن المسعودي : خلّف - زيد - من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفئوس غير ما خلّف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار 1 / 434 . وممّا أقطعه عثمان من المال إلى زيد مائة ألف دينار في وقعة واحدة إذن ليس عجيبا أن ينكر زيد بن ثابت خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام لأنه قال عليه السّلام ألا إنّ كل قطيعة أقطعها عثمان وكل مال أعطاه من مال اللّه فهو مردود في بيت المال . . نهج البلاغة .