التأكيد على جمع القرآن بواسطة زيد بن ثابت فمن هو زيد ؟
زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري يكنّى أبو سعيد ويقال أبو خارجة المدني قدم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة . قال عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب كان يكتب له - للنبي - الوحي . . . وقال عاصم عن الشعبي غلب زيد الناس على اثنتين الفرائض والقرآن . . تهذيب التهذيب 3 / 399 .
وقال ابن الأثير في الكامل وفيها - أي سنة 45 - مات زيد بن ثابت الأنصاري وبهامشه قال : أحد كتاب الوحي وهو الذي كتب المصحف الإمام الذي بالشام عن أبو عثمان ، تعلّم لسان اليهود وكتابهم في خمسة عشر يوما والفارسية في 18 يوما ، أوّل مشاهده الخندق . وقد استعمله عمر بن الخطاب على القضاء . مات هذه السنة وقد قارب الستين الكامل 2 / 476 ط 1989 دار إحياء التراث العربي
قال القشيري في قاموس الرجال
روي عن الباقر قال الحكم حكمان حكم اللّه وحكم الجاهلية وأشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية . انظر الكافي ج 7 / كتاب القضاء والأحكام باب أصناف القضاة والتهذيب ج 6 / حديث 512 .
وقال الجزري كان يكتب للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الوحي وغيره وكانت تتردد على النبي كتب بالسريانية فأمر زيد فتعلّمها ، وكتب لأبي بكر وعمر ، وكان على بيت المال لعثمان وكان عثمانيا ولم يشهد مع علي عليه السّلام شيئا من حروبه « 1 » وكان يظهر فضل علي عليه السّلام وتعظيمه وكان أعلم الصحابة بالفرائض .
قال التستري بعد ما نقل نص كلام صاحب الاستيعاب ، أقول : أما غلبه الناس على القرآن فلأنه كان في حرفه هوى عثمان فشهره لهوى عثمان
هامش
( 1 ) أسد الغابة 2 / 222 والاستيعاب بهامش الإصابة 4 / 430 والكامل في التاريخ 3 / 91 .