تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وتأويله وعلم الحلال والحرام إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك قال إلى الذي أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن أدفعه إليه قال من هو ؟ قال وصيّي وأولى الناس بالناس بعدي ابني هذا الحسن ثم يدفعه ابني الحسن عند موته إلى ابني هذا الحسين ثم يصير إلى واحد واحد من ولد الحسين حتى يرد آخرهم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حوضه هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم « 1 » . رواه الطبرسي في الاحتجاج الجزء الأول ص 145 - 155 فراجع تفصيله . في تفسير القمي عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعلي : يا علي القرآن خلف فراشي في المصحف والحرير والقراطيس فخذوه واجمعوه ولا تضيّعوه كما ضيّعت اليهود التوراة ، فانطلق عليّ فجمعه في ثوب أصفر ثم ختم عليه في بيته وقال : لا أرتدي حتى اجمعه وإن كان الرجل ليأتيه فيخرج إليه بغير رداء حتى جمعه قال : قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لو أنّ الناس قرءوا القرآن كما أنزل ما اختلف اثنان « 2 » . وفيه عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما أحد من هذه الأمّة جمع القرآن إلّا وصيّ محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » وفي الاحتجاج عن أبي ذر أنّه لمّا توفّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جمع عليّ القرآن جاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلمّا فتحه أبو بكر خرج في أوّل صفحة فتحها فضائح القوم فوثب عمر وقال يا علي أردده فلا حاجة لنا فيه . فأخذه عليّ عليه السّلام وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن ، فقال له عمر : أن عليا جاءنا بالقرآن ، وفيه فضائح المهاجرين والأنصار وقد رأينا أن نؤلّف القرآن ونسقط ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار ، فأجابه زيد إلى ذلك ثم قال فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر عليّ القرآن الذي ألّفه أليس قد بطل ما قد علمتم ؟ قال عمر : فما الحيلة ؟ قال زيد
هامش
( 1 ) كتاب السقيفة لسلم قيس ص 132 ط دار الفنون 1980 بيروت . وتفسير الصافي ج 1 / ص 26 ط حجري . ( 2 ) تفسير الصافي ج 1 / ص 24 للمولى محسن يدعو بالفيض الكاشاني . ( 3 ) المصدر السابق .