تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميسر في علوم القرآن — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

« عدد السور والآيات والكلمات والحروف »

أ - قال الفضل بن شاذان إلى هنا أصبت في مصحف أبي بن كعب وجميع آي القرآن في قول أبي بن كعب ستة آلاف آية ومائتان وعشر آيات ( 6210 ) آية . ب - وجميع عدد سور القرآن في قول عطاء بن يسار مائة وأربع عشرة سورة وآياته ستة آلاف ومائة وسبعون آية . وكلماته سبعة وسبعون ألفا وأربعمائة وتسعة وثلاثون كلمة وحروفه ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا ( 233015 ) . ج - على قول يحيى بن الحارث الذماري 6226 آية وحروفه 321530 حرفا . د - أقول لا ينبغي الاختلاف في عدد سور القرآن فالمتواتر أنها مائة سورة وأربع عشرة سورة لأن الأنفال سورة بنفسها ، والتوبة كذلك سورة أخرى أما من جعل ( الأنفال والتوبة ) ، سورة واحدة ثم اعتذر على أن سبب ذلك لعدم الفصل بينهما ببسملة ، فهذا عذر واه « 1 » وأنك خبير إطلاق البسملة يراد بها الرحمة ، وبمعنى الدعاء وطلب الخير من المولى ، أما سورة التوبة فقد ابتدأها سبحانه وتعالى بالبراءة من المشركين حيث قال وعزّ من قائل :
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
ثم قال سبحانه :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ . . .
« 2 » . فكيف تجتمع براءة اللّه من المشركين مع رحمته ؟ إنها نزلت بدون بسملة وهكذا قرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد ورد - فيما تقدّم - قول عثمان لابن عباس فراجع . وفي المستدرك للحاكم عن ابن عباس قال : سألت علي بن أبي طالب : لم لم تكتب في براءة ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) ؟
هامش
( 1 ) نقل صاحب الأقناع أن البسملة ثابتة لبراءة في مصحف ابن مسعود وقال القشيري الصحيح أن التسمية لم تكن فيها لأن جبريل عليه السّلام لم ينزل بها فيها . ( 2 ) سورة براءة ، الآية : 1 و 3 .