الاتفاق على فتح الحرفين الأولين لمناسبة رؤوس الآي ، وموازنتها لما قبل ، ولما بعد نحو ، « عجبا ، وعددا ، وأحد » بخلاف الثالث فإنه وقع قبله « علما » وبعده « صبرا » فنمن سكن فللمناسبة أيضا ، ومن فتح فإلحاقا بالنظير ، والله تعالى أن أعلم اه « 1 » .
* « فلا تسألني » من قوله تعالى : قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شئ حتى أحدث لك منه ذكرا الكهف / 70 .
قرأ « نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « تسألنّى » بفتح اللام ، وتشديد النون ، على أن الفعل مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، وكسرت ون التوكيد وحقها الفتح لمجانسة الياء ، وحذفت نون الوقاية لاجتماع الأمثال .
وقرأ الباقون « تسألني » بإسكان اللام ، وتخفيف النون ، على أن الفعل مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون ، والنون للوقاية ، والياء مفعول « 2 »
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 164 ، 165
( 2 ) قال ابن الجزري : تسألن فتح النون دم لي الخلف : : واشدد كما حرم وعمّ الكهف .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 165 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 67 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 405 .