وقرأ « حفص » « لمهلكهم ، مهلك » بفتح الميم ، وكسر اللام ، على أنه مصدر ميمى سماعى من « هلك » الثلاثي .
قال « مكي بن أبي طالب » : « وحجة من كسر اللام ، وفتح الميم أنه جعله أيضا مصدرا من « هلك » والوجهان في إضافته جائزان على ما تقدم لكنه خارج عن الأصول ، أتى نادرا « مفعل » بكسر العين من « فعل يفعل » بفتح العين فيهما ، كما قالوا : « المرجع » مصدر من « رجع يرجع » كالرجوع » اه « 1 » .
وقرأ الباقون « لمهلكهم ، مهلك » بضم الميم ، وفتح اللام ، على أنه مصدر ميمى قياسي من « أهلك » المزيد بهمزة ، وهو متعد ، فهو مضاف إلى مفعوله « 2 » .
* « وما أنسانيه » من قوله تعالى : وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره الكهف / 63 .
هامش
( 1 ) انظر الكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 65 .
( 2 ) قال ابن الجزري : مهلك مع نمل افتح الضم ندا : : واللام فاسكن ؟ ؟ ؟
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 164 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 404 وج 2 ص 103 .
وشرح طيبة النشر ص 337 - 338 .