* « لمهلكهم » من قوله تعالى : وجعلنا لمهلكهم موعدا الكهف / 59 .
* « مهلك » من قوله تعالى : ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله النمل / 49 .
قرأ « شعبة » « لمهلكهم ، مهلك » بفتح الميم واللام الثانية ، على أنه مصدر ميمى قياسي من « هلك » الثلاثي .
قال « مكي بن أبي طالب » ت 437 ه : « وحجة من فتح الميم ، واللام ، أنه جعله مصدرا من « هلك » وعدّاه ، حكى أن « بنى تميم » يقولون : « هلكنى الله » جعلوه من باب « رجع زيد ، ورجعته » . ويكون مضافا إلى المفعول كقوله تعالى : لا يسأم الإنسان من دعاء الخير فصلت / 49 .
فأما من لم يجز تعدية « هلك » إلى مفعول فإنه يكون مضافا إلى الفاعل ومن جعله متعديا يكون تقديره : « وجعلنا لإهلاكنا إياهم موعدا » والمصدر في الأصل من « فعل يفعل » « 1 » يأتي على « مفعل » بكسر العين فلذلك كان « مهلك » مصدرا من « هلك » اه « 2 » .
هامش
( 1 ) فعل يفعل : بفتح العين في الماضي والمضارع .
( 2 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 65 .