قرأ « أبو جعفر بخلف عن « ابن وردان » « للملائكة » بضم التاء إذا وصلت ب « اسجدوا » وذلك تبعا لضم الجيم .
وقرأ « ابن وردان » في وجهه الثاني بإشمام كسرة التاء الضمّ .
والإشمام لغة لبعض القبائل العربية .
وقرأ الباقون « للملائكة » بالكسرة الخالصة ، وذلك على الأصل « 1 » .
* « ما أشهدتهم » من قوله تعالى : ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض الكهف / 51 .
وقرأ « أبو جعفر » « ما أشهدناهم » بنون ، وألف ، على الجمع للعظمة ، وذلك جريا على نسق ما قبله في قوله تعالى : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم رقم / 50 .
وقرأ الباقون « ما أشهدتهم » بالتاء المضمومة من غير ألف ، على إسناد الفعل إلى ضمير المتكلم وهو الله تعالى ، وقد جاء ذلك مطابقا لقوله تعالى من قبل أفتتخذونه وذريته أولياء من دونى رقم / 50 . « 2 »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وكسرتا الملائكة : : قبل اسجدوا اضمم ثق .
والاشمام خفت خلفا بكل انظر : شرح طيبة النشر ص 209 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 402 .
( 2 ) قال ابن الجزري : وثمّ أشهدت أشهدنا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 163 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 403 .
وشرح طيبة النشر ص 337 .