* « نسير الجبال » من قوله تعالى : ويوم نسير الجبال الكهف / 47 .
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر » « تسير » بتاء مثناة فوقية مضمومة مع فتح الياء المشددة ، على البناء للمفعول ، « والجبال » بالرفع ، نائب فاعل .
وقرأ الباقون « نسير » بنون العظمة مضمومة مع كسر الياء المشددة على البناء للفاعل ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره « نحن » يعود على الله تعالى المتقدم ذكره في قوله تعالى :
وكان الله على كل شئ مقتدرا رقم / 45 .
والجبال بالنصب مفعول به ، وقوى ذلك أنه محمول على ما بعده من الإخبار في قوله تعالى : وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا فجرى صدر الكلام على آخره ، لتطابق الكلام « 1 » .
* « للملائكة اسجدوا » من قوله تعالى : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم الكهف / 50 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يا نسير افتحوا حبر كرم : : والنون أنت والجبال ارفع .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 162 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 64 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 401 .