تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
* « يروا » من قوله تعالى : ألم يروا إلى الطّير مسخرات في جوّ السماء النحل / 79 . قرأ « ابن عامر ، وحمزة ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « تروا » بتاء الخطاب ، مناسبة للخطاب في قوله تعالى قبل : والله أخرجكم من بطن أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون رقم / 78 فجرى الكلام على نسق واحد وهو الخطاب وقرأ الباقون « يروا » بياء الغيب ، وفي ذلك توجيهان : الأول : أن يكون ذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة ، والالتفات ضرب من ضروب البلاغة . والثاني : أن يكون لمناسبة الغيبة في قوله تعالى قبل : ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا ولا يستطيعون النحل رقم 73 « 1 » . تنبيه : « أمهاتكم » من قوله تعالى : والله أخرجكم من بطون أمهاتكم النحل / 78 تقدم الكلام عليه أثناء الحديث عن القراءات التي في قوله تعالى : فلأمه الثلث بالنساء / 11 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : تروا فعم : : روى الخطاب والأخير كم ظرف : : فتى . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 146 ، والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 40 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 373 .