وقرأ الباقون « وليجزين » بياء الغيب ، وهو الوجه الثاني « لابن عامر » والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على الله تعالى ، وقد جرى الكلام على نسق واحد وهو الغيبة « 1 » .
تنبيه : « ينزل » من قوله تعالى : والله أعلم بما ينزل النحل / 101 تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على القراءات التي في قوله تعالى : أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده بالبقرة / 90 .
و « القدس » من قوله تعالى : قل نزله روح القدس النحل / 102 تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على القراءات التي في قوله تعالى :
وأيدناه بروح القدس بالبقرة / 87 .
* « فتنوا » من قوله تعالى : ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا النحل / 110 .
قرأ « ابن عامر » « فتنوا » بفتح الفاء ، والتاء ، على البناء للفاعل ، أي فتنوا المؤمنين بإكراههم على الكفر ، ثم آمنوا وهاجروا ، فالله غفور لما فعلوه .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ليجزين النون كم خلف نما دم ثق .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 146 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 40 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 375 .