وقرأ الباقون « فتنوا » بضم الفاء ، وكسر التاء ، على البناء للمفعول ، أي فتنهم الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر ، وقلوبهم مطمئنة بالإيمان « كعمار بن ياسر » فالله غفور لهم ، ودليله قول الله تعالى :
إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان النحل / 106 « 1 » .
تنبيه : « يلحدون » من قوله تعالى : لسان الذي يلحدون إليه أعجمىّ النحل / 103 .
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على القراءات التي في قوله تعالى :
وذروا الذين يلحدون في أسمائه بالأعراف / 180 .
و « الميتة » من قوله تعالى : إنما حرم عليكم الميتة النحل / 115 .
تقدم الكلام عليه أثناء الحديث على القراءات التي في قوله تعالى :
إنما حرم عليكم الميتة بالبقرة / 173 .
* « ضيق » من قوله تعالى : ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون النحل / 127 .
ومن قوله تعالى : ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون النمل / 70 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وضم فتنوا واكسر سوى شام .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 147 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 41 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 376 .