* « يجحدون » من قوله تعالى : أفبنعمة الله يجحدون النحل / 71 .
قرأ « شعبة ، ورويس » « تجحدون » بالتاء الفوقية ، على الخطاب ، لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل : فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء فجرى الكلام على نسق واحد وهو الغيبة « 1 » .
تنبيهان : الأول : « بيوتا » من قوله تعالى : أن اتخذي من الجبال بيوتا النحل / 68 تقدم الكلام عليها أثناء الحديث عن القراءات التي في قوله تعالى : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها بالبقرة / 189 .
والثاني : « يعرشون » من قوله تعالى : ومن الشجر ومما يعرشون النحل / 68 تقدم الكلام عليها أثناء الحديث عن القراءات التي في قوله تعالى : ودمّرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون بالأعراف / 137 .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يجحدوا غنا صبا الخطاب .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 145 ، والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 39 - 40 ، والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 372 .