وقال « أبو عبيدة معمر بن المثنى » ت 210 ه : « هما لغتان » اه .
وقال « أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس » ت 338 ه :
« سقيته ، يكون بمعنى عرضته لأن يشرب ، وأسقيته : دعوت له بالسقيا ، وأسقيته : جعلت له سقيا ، وأسقيته : بمعنى « سقيته » عند « أبى عبيدة » اه « 1 » .
فإن قيل : ما وجه عود الضمير مذكرا في سورة « النحل » في قوله تعالى مما في بطونه .
أقول : هناك عدة توجيهات :
أحدها : أن الأنعام تذكر ، وتؤنث ، فذكر الضمير على إحدى اللغتين .
والثاني : أن الأنعام جنس ، فعاد الضمير إليها على المعنى .
والثالث : أن مفرد الأنعام « نعم » والضمير عائد على مفرده .
والرابع : أنه عائد على المذكور ، فتقديره : مما في بطون المذكور .
والخامس : أنه عائد على البعض الذي له لبن منها « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : اعراب القرآن لابن النحاس ج 2 ص 216 .
( 2 ) انظر : اعراب القرآن للعكبري ج 2 ص 800 .