تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وقال « أبو عبيدة معمر بن المثنى » ت 210 ه : « هما لغتان » اه . وقال « أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس » ت 338 ه : « سقيته ، يكون بمعنى عرضته لأن يشرب ، وأسقيته : دعوت له بالسقيا ، وأسقيته : جعلت له سقيا ، وأسقيته : بمعنى « سقيته » عند « أبى عبيدة » اه « 1 » . فإن قيل : ما وجه عود الضمير مذكرا في سورة « النحل » في قوله تعالى مما في بطونه . أقول : هناك عدة توجيهات : أحدها : أن الأنعام تذكر ، وتؤنث ، فذكر الضمير على إحدى اللغتين . والثاني : أن الأنعام جنس ، فعاد الضمير إليها على المعنى . والثالث : أن مفرد الأنعام « نعم » والضمير عائد على مفرده . والرابع : أنه عائد على المذكور ، فتقديره : مما في بطون المذكور . والخامس : أنه عائد على البعض الذي له لبن منها « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : اعراب القرآن لابن النحاس ج 2 ص 216 . ( 2 ) انظر : اعراب القرآن للعكبري ج 2 ص 800 .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 329 | محمد سالم محيسن