تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
رابعا : أن تاء التأنيث تدخل عليها مفتوحة مثل « لات » تقول « ربتا يقوم زيد » . خامسا : أن فيها عدة لغات « 1 » . سادسا : أن الفعل الذي بعد معمولها إذا كان مضارعا فهو في معنى الماضي ، نحو : « ربّ رجل يقوم » بمعنى : قام . سابعا : أنه يجوز أن يحذف هذا الفعل بعدها لدلالة السياق عليه ، لأنها جواب لكلام قبلها ، أو في تقديره ، فتقول : « ربّ رجل » تريد : « قام » إذا دل عليه الدليل « 2 » . ثامنا : أن الأكثر في معمولها أن يكون موصوفا عوضا من الفعل الذي يحذف ، نحو : « ربّ رجل صالح » والمعنى : قام ، إذا دلّ عليه الدليل .
هامش
( 1 ) قال ابن هشام : وفي « ربّ » ست عشرة لغة : ضم الراء ، وفتحها ، وكلاهما مع التشديد ، والتخفيف ، والأوجه الأربعة مع تاء التأنيث ساكنة ، أو محركة ، ومع التجرد منها ، فهذه اثنتا عشرة ، والضم ، والفتح مع إسكان الباء ، وضم الحرفين مع التشديد ، ومع التخفيف » اه . انظر مغنى اللبيب ص 184 . ( 2 ) انظر : رصف المباني ص 191 - 193 .