سورة الحجر
* « ربما » من قوله تعالى : ربما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين الحجر / 2 .
قرأ « نافع ، وعاصم ، وأبو جعفر » « ربما » بتخفيف الباء الموحدة .
وقرأ الباقون « ربّما » بتشديد الباء ، والتخفيف ، والتشديد ، لغتان « 1 » .
جاء في « رصف المباني في شرح حروف المعاني » في أثناء الحديث عن « ربّ » كلام طويل وهذا ملخص له :
« ربّ » حرف « 2 » يكون لتقليل الشيء في نفسه ، ويكون لتقليل النظير :
فالتي لتقليل الشيء في نفسه نحو قول الشاعر :
ألا ربّ مولود وليس له أب : : وذي ولد لم يلده أبوان وذي شامة سوداء في حرّ وجهه : : مجللة لا تنقضى لأوان فالمولود الذي ليس له أب « نبي الله عيسى » عليه السلام .
وذو الولد الذي لم يلده أبوان هو « نبي الله آدم » عليه السلام .
وذو الشامة السوداء في حرّ وجهه هو « البدر » .
فهذه الثلاثة ليس لها نظير في الوجود .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وربما الخف مدا نل .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 138 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 29 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 360 .
( 2 ) جاء في الإنصاف : ذهب الكوفيون إلى أن ربّ اسم .
وذهب البصريون إلى أنه حرف جرّ . انظر : الإنصاف ج 2 ص 832 .