و « الملائكة » بالنصب مفعول به .
وقرأ الباقون « ما تنزل » بفتح التاء ، والنون ، والزاي مشددة ، مبنيا للفاعل ، والملائكة بالرفع فاعل .
وأصل « تنزل » تتنزل فحذفت إحدى التاءين تخفيفا « 1 » .
وقرأ « البزّى » بخلف عنه « تنزّل » بتشديد التاء حالة وصلها بما قبلها « 2 » .
* « سكرت » من قوله تعالى : لقالوا إنما سكرت أبصارنا الحجر / 15 .
قرأ « ابن كثير » « سكرت » بتخفيف الكاف ، أي حبست أبصارنا ، بحيث لا ينفذ نورها ، ولا تدرك الأشياء على حقيقتها ، والعرب تقول :
« سكرت الريح » إذا سكنت ، فكأنها حبست ، ويقال : سكرت النهر ، أي : حبسته عن الجرى .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : واضمما : : تنزل الكوفي وفي التا النون مع : :
زاها اكسر اصحب وبعد ما رفع انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 136 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 29 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 361 .
( 2 ) قال ابن الجزري : في الوصل تاتيمموا اشدد - إلى قوله : وفي الكل اختلف عنه .