وقرأ الباقون « لتزول » بكسر اللام الأولى ، ونصب الثانية ، على أنّ « إن » نافية بمعنى « ما » واللام لام الجحود ، والفعل منصوب بعدها « بأن » مضمرة « 1 » .
يقال : زال الشيء ، يزول ، زوالا : فارق طريقته جانحا عنه . والزوال ، يقال في شئ قد كان ثابتا قبل « 2 » .
تمت سورة إبراهيم ولله الحمد
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وافتح لتزول ارفع رما .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 137 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 27 ، 28 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 359 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « زال » ص 217 .