تنبيه : « وأفئدتهم » من قوله تعالى : وأفئدتهم هواء إبراهيم / 43 .
اتفق القراء العشرة على قراءته بغير ياء بعد الهمزة ، لأنه جمع « فؤاد » وهو القلب ، أي قلوبهم فارغة من العقول ، وكذلك سائر ما ورد في « القرآن » ففرق بينهما .
* « لتزول » من قوله تعالى : وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال إبراهيم / 46 .
قرأ « الكسائي » « لتزول » بفتح اللام الأولى ، ورفع الثانية ، على أنّ « إن » مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف ، أي « وإنه » واللام الأولى هي الفارقة بين « إن » المخففة ، والنافية ، والفعل مرفوع لتجرده من الناصب والجازم ، و « منه » متعلق ب « لتزول » و « الجبال » فاعل ، وجملة « لتزول منه الجبال » في محل نصب خبر « كان » والجملة من « كان » واسمها وخبرها في محل رفع خبر « إن » المخففة من الثقيلة « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وافتح لتزول ارفع رما .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 137 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 27 ، 28 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 359 .