ومن الردّ إلى حالة كان عليها قوله تعالى : وإن يردك بخير فلا رادّ لفضله « 1 » أي لا دافع ولا مانع له .
و « الارتداد ، والردّة » : الرجوع في الطريق الذي جاء منه ، لكن الردّة تختص بالكفر ، قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا من يرتدّ منكم عن دينه « 2 » وهو الرجوع من الإسلام إلى الكفر .
« والارتداد » يستعمل في الكفر ، وفي غيره ، قال تعالى : ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر « 3 » .
وقال تعالى : فارتدّا على آثارهما قصصا « 4 » .
ويقال : رددت الحكم في كذا إلى فلان : فوضته إليه .
قال تعالى : ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم « 5 » اه « 6 » .
* « والكفار » من قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء المائدة / 57 .
هامش
( 1 ) سورة يونس / 107 .
( 2 ) سورة المائدة / 54 .
( 3 ) سورة البقرة / 217 .
( 4 ) سورة الكهف / 64 .
( 5 ) سورة النساء / 83 .
( 6 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « ردّ » ص 192 - 193 .