* « رسالته » من قوله تعالى : وإن لم تفعل فما بلغت رسالته المائدة / 67 .
قرأ « ناقع ، وابن عامر ، وشعبة ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « رسالته » بإثبات ألف بعد اللام مع كسر التاء ، على الجمع ، وذلك أنه لما كان الرسل يأتي كل واحد منهم بضروب مختلفة من الشرائع المرسلة معهم ، حسن الجمع ليدل على ذلك ، إذ ليس ما جاءوا به رسالة واحدة ، فحسن الجمع لما اختلفت الأجناس .
وقرأ الباقون « رسالته » بحذف الألف ، ونصب التاء ، على الإفراد ، وذلك لأن الرسالة على انفراد لفظها تدل على ما يدل عليه لفظ الجمع مثل قوله تعالى : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إبراهيم / 34 .
والنعم كثيرة ، والمعدود لا يكون إلا كثيرا « 1 » .
* « تكون » من قوله تعالى : وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا المائدة / 71 .
قرأ « أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « تكون » برفع النون على أنّ « أن » مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : رسالاته فاجمع واكسر : : عمّ صرا ظلم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 43 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 415 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 193 .